المحافظة على النشاط خلال شهر رمضان

يصوم المسلمون في أنحاء الكرة الأرضية خلال شهر رمضان المبارك والصوم له فوائد كثيرة. على الصعيد الروحي، يشجعنا الصوم على تقدير الطعام المتوفر لدينا والتعاطف مع المحرومين. على الصعيد الجسدي، يسمح الصوم لجهاز الهضم بالتعافي والتخلص من السموم الغذائية مثل المواد الكيميائية، الملونات، المحليات الصناعية والمواد المضافة. إذا كان الصوم جيداً لعقلنا وجسمنا، لماذا نميل للشعور بانخفاض الطاقة، الإنتفاخ بعد الأكل، زيادة الوزن، الإمساك، ضعف التركيز والمعاناة من الصداع؟ كيف يمكننا تنظيم استهلاكنا الغذائي لتجنب هذه الأعراض؟

الأعراض عادة ما تكون نتيجة لعدم انتظام عادات الأكل. على سبيل المثال، عدم تناول القهوة أو الشاي في الصباح قد يؤدي إلى الصداع. ومن المرجح أن يأتي الإنتفاخ وزيادة الوزن من الإفراط في تناول الطعام أثناء وجبة الإفطار. الحل هو وضع جدول طعام “أقرب ما يمكن إلى الطبيعي” للمساعدة في الإرتياح من أعراض الصيام. وفيما يلي بعض النصائح لمساعدتك خلال الفترة المتبقية من شهر رمضان هذا العام – وأشهر رمضان القادمة.

تعزيز الطاقة: للحفاظ على مستوى طاقتك ونشاطك طوال اليوم، من الضروري عدم إهمال وجبة السحور مع ضرورة تناولها في وقت أقرب ما يمكن إلى شروق الشمس. يجب أن يتكون السحور من الأطعمة الغنية بالبروتين والكربوهيدرات المعقدة، مع كميات منخفضة الى متوسطة من الدهون. الأطعمة المناسبة للتناول في وجبة السحور تشمل على سبيل المثال: الشوفان، الفول، البيض، اللبن، الجبن، والخبز الأسمر.

التخلص من الإنتفاخ، الإمساك وزيادة الوزن: غالباً ما يتناول الناس وجبات كبيرة عند الإفطار آملين أن تمدهم بالتغذية حتى اليوم التالي. للأسف، هذا ما يجعل الناس عادة يشعرون بالإنتفاخ والنعاس مما يؤدي بالتالي الى زيادة الوزن. عند الإفطار، وقبل تناول الطعام، ركّز على تزويد جسمك بالسوائل عن طريق شرب الماء والشوربة. هذا سيغذي جسمك بالطاقة والسوائل التي يحتاجها، مع السماح لك بالتحكم بشكل أفضل بحجم حصتك من الطعام لبقية الوجبة. إحرص على تناول ثمانية أكواب من الماء منذ الإفطار وحتى السحور. إن تناول المقدار الصحيح من السوائل يساعد أيضاً على تخفيف الإمساك. تابع وجبتك مع سلطة أو خضار قبل تناول الطبق الرئيسي. أخيراً يمكنك الإستمتاع بالحلويات المفضلة لديك ولكن باعتدال!

التخلص من الصداع وعدم القدرة على التركيز: غالباً ما يحدث الصداع نتيجة للإعتماد على الكافيين و/أو نقص السوائل (الجفاف). بشكل مثالي، ينبغي على المرء خفض استهلاك الكافيين قبل بضعة أسابيع من بداية شهر رمضان، ولكن معظم الناس لا يخططون للمستقبل. إذا كان هذا هو الحال بالنسبة لك، يفضل الحد من تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين، مثل الشاي والقهوة، بين الإفطار والسحور. إستهلاك الكافيين يشجع اعتمادك على هذه المادة المنبهة خلال شهر الصيام كما يؤدي لعدم انتظام نومك ومن المحتمل أن يسبب لك الصداع في اليوم التالي. إن كنت تعاني من نقص السوائل، جرّب جاتوريد، وهو مشروب مختبر علمياً لتعويض السوائل المفقودة، وتذكر دائماً أن تشرب الكثير من الماء بعد الإفطار.

مساهمة من

بيان عدم مسؤولية

المعلومات والأفكار والتعبيرات الواردة في هذا البلوج تعبر عن آراء كاتبها فقط وكل من يعتمد على هذه المعلومات والأفكار و التعبيرات يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة. لا توفر شركة بيبسي كولا أو شركة فريتو لاي أي ضمان للمحتوى أو دقته كما لا تحمل الشركة أية مسؤولية عن أي أخطاء أو سهو في وضع هذه المعلومات أو أي أضرار أو اصابات تنشأ من عرض أو استخدام تلك المعلومات.